شهدت المنطقة في الساعات الماضية تصعيدًا عسكريًا واسعًا بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، في تطور خطير يعد من أكثر التصعيدات حدة في الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة.
ضربة مشتركة من واشنطن وتل أبيب على إيران
شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل فجر اليوم سلسلة من الضربات الجوية والصاروخية على أهداف داخل إيران، في عملية عسكرية وصفتها واشنطن بأنها تهدف إلى “تحييد التهديدات العسكرية الإيرانية” ومنع طهران من تطوير قدراتها الصاروخية والنووية.
أعلنت القيادة الأمريكية – الإسرائيلية عن بدء “عمليات قتالية كبرى” ضد مواقع عسكرية وحيوية في عدة مدن إيرانية، في خطوة اعتُبرت تصعيدًا مباشرًا بعد تراجع المحادثات الدبلوماسية.
إيران ترد بإطلاق صواريخ باليستية على المنطقة
ردّت الحرس الثوري الإيراني بإطلاق وابل من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة ضد أهداف إسرائيلية وقواعد عسكرية أمريكية في دول الخليج والشرق الأوسط، في ما يمثل تصعيدًا جديدًا في المواجهة.
وبحسب تقارير إعلامية، استهدفت الصواريخ الإيرانية مواقع في السعودية، الإمارات، قطر، الكويت، البحرين والأردن، وهو ما أدى إلى اعتراض دفاعات جوية في بعض هذه الدول.

ما الذي حدث حتى الآن؟
🔹 تفاصيل الضربات
-
القوات الأمريكية والإسرائيلية شنت هجومات جوية وصاروخية على مواقع في طهران ومدن أخرى داخل إيران.
-
طهران ردّت بإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل وقواعد عسكرية أمريكية في المنطقة.
-
أنظمة الدفاع الجوية في دول عربية شاركت في اعتراض الصواريخ الإيرانية.
🔹 ردود فعل دولية
ردّت دول عربية وغربية عبر بيانات استنكار ودعوات لوقف التصعيد، فيما تطالب الأمم المتحدة بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لبحث التطورات.
لماذا التصعيد الآن؟
يأتي هذا التصعيد في ظل عجز المحادثات النووية غير المباشرة بين طهران وواشنطن، عقب جولة مفاوضات تمت بوساطة سلطنة عمان دون إحراز تقدم يُذكر، مما أشعل التوتر مرة أخرى بين الأطراف.
كما يعكس التوتر تعمق الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني وقدرات الصواريخ الباليستية، وهو ملف ظل نقطة خلاف استراتيجية بين واشنطن وطهران لسنوات.
ماذا يترتب على هذا التصعيد؟
التصعيد العسكري الحالي يحمل تداعيات كبيرة على المنطقة والعالم، منها:
-
احتمالات اتساع نطاق المواجهة إلى دول أخرى.
-
تأثيرات على أسعار النفط والطاقة عالميًا.
-
مخاطر على الاستقرار الأمني في الخليج.
